أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
لكن حبي للوصي مخيم .. في الصدر يسرح في الفؤاد تولجا  ( ابن الرومي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - روحي تطوف على الطفوف ( عاشورائية)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان مرتضى آل شرارة العاملي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 35
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 01/10/2017
المقيمون
-
 الزيارات  
 98
مشاركة من  
مرتضى شرارة
وقت الإضافة
 12:04 صباحاً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
روحي تطوف على الطفوف ( عاشورائية)
روحي تطوفُ على الطفوفِ وتنحبُ= وترى الدِّما مِن خيرِ نحرٍ تَشخَبُ
روحي تطوف على الطفوف
1. روحي تطوفُ على الطفوفِ وتنحبُ
وترى الدِّما مِن خيرِ نحرٍ تَشخَبُ
2. وتُقبِّل الأشلاءَ إذْ هي كعبةٌ
وتطالعُ الهاماتِ إذْ هي كوكبُ
3. وترى على الرمضاءِ خيرَ بني الوَرى
وجهُ الثرى بدمائِهم مُتخضِّبُ
4. والجُرحَ فوقَ الجُرحِ فيهم، والحَشا
منه الأسنَّةُ والمَواضي تَشربُ
5. ولِحىً مُخضَّبةً بنزْفِ دمائِها
كانتْ بماءِ طَهورِها تتخضَّبُ
6. وأسنَّةً رأَتِ الضلوعَ منازلاً
وبواترًا غُمِدتْ بروضٍ يُخصِبُ
7. ودَناءةً تعْدو فتَقتلُ طاهرًا
وثيابَه مِن بَعْدِ قتلٍ تَسلبُ !
8. وكذاكَ تبتُرُ مِن يديْهِ تشهُّدًا
فتَشُدُّ خاتمَه الشريفَ وتنهبُ!
9. وعلى الرماحِ الهامُ تُرفعُ عاليًا
نُجُمًا برونقِها أحاطَ الغيهبُ
10. أجسادُها تبقى ثلاثًا في العَرا
مِن فوقِها الكثبانُ تترى تلعَبُ
11. أكفانُها رمْلٌ وحرُّ لاهبٌ
وحَنوطُها مِن كلِّ جُرحٍ يُسكَبُ
12. وقَفوا ضُحىً كالأُسْدِ دُونَ إمامِهم
شربوا المنيةَ وهْي منهم تعجَبُ !
13. عطشى روَوْا عطَشَ الفضائلِ كلِّها
بلْ أترَعوها ثمّ ليستْ تَنضَبُ
14. جالوا وصالوا لا حدودَ لبأسِهم
لكنْ هناكَ شَهادةٌ تترقّبُ
15. حلَّ الأصيلُ، فلا صليلَ ولا صدىً
لكنْ دُخانٌ مِن لظىً تتقلَّبُ
16. تقتاتُ مِن خِيَمِ الطهارةِ، لم تزَلْ
بصدورِنا مُذْ أُضرِمتْ تتلهَّبُ
17. فرَّ اليتامى في العَراءِ، وراءَهم
خيلُ العِدا تعدو وسَوْطٌ يَضربُ
18. وعيونُهم نحْوَ الحُلِيِّ لنهبِها
تمتدُّ، لا نحوَ المحاجرِ تُرعَبُ
19. وهناكَ صوتٌ لليتامى جامعٌ
خشَعَ الخشوعُ أمامَه هو زينبُ
20. للربِّ جاءتْ قدَّمتْ قربانَها
أبِمثلِ قُربتِها امرؤٌ يتقرّبُ ؟!
21. ما زالَ يخجلُ من مدامعِها النّدى
والصبرُ إذْ تُطرَى يَحارُ ويُخلَبُ !
22. ما زال يذكرُها الفراتُ برعشةٍ
والنخلُ يلطمُ للمُصابِ ويَندبُ
23. حمَلتْ خطوبَ الطفِّ ثمّ بسبيِها
هزّتْ عروشًا حين قامتْ تخطُبُ
24. يا صبرَ زينبَ لسْتَ صبرًا واحدًا
في الناسِ واحدُها يشقُّ ويصعُبُ
25. إن البلاغةَ ليس يبلغُ ثغرُها
شطَّ الأسى مهما اليراعُ سيَكتبُ
26. حُجُبٌ على عينِ المُعانِدِ لا يَرى
هَوْلَ المصيبةِ، فالضلالةُ تَحجُبُ
27. أوَليسَ سبطُ المصطفى ذاكَ الذي
ذَبحوهُ عطشانا وقَطرًا يَطلبُ ؟!
28. خَطَّتْ على أضلاعِه خيْلُ العِدا
حقدًا يورِّثُه لوارثِه الأَبُ
29. إِحَنٌ تَعتَّقَ في القلوبِ صديدُها
للمرتضى ظلّتْ تزيدُ وتَرقُبُ
30. حتى إذا حانَ الزمانُ لحَصْدِها
جاءتْ جيوشًا للضغينةِ تَحلُبُ
31. سفكوا دماءَ بني الرسولِ محمّدٍ
أَنبيُّكُم هذا؟! سؤالٌ واجبُ !
32. أفلا تُواسونَ الرسولَ بآلِهِ
أمْ أنّه عن آلِه مُتغرِّبُ ؟!
33. وثغورُكم بصلاتِه وسلامِه
متشدّقاتٍ طولَ وقتٍ تَطرَبُ !
34. ودموعُه ليستْ تَجفُّ وقدْ رأى
أنَّ السنانَ لرأسِ سِبطِه مَركَبُ !
35. يا كربلاءُ فكلُّ أرضً كربلا
وحَشا الولاءِ تفجُّعٌ لا يَنضَبُ
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2017م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام