أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
لكن حبي للوصي مخيم .. في الصدر يسرح في الفؤاد تولجا  ( ابن الرومي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الأقمار والشموس
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء البحرين السيّد هاشم الموسوي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 0
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 03/08/2017
المقيمون
عرض
 الزيارات  
 522
مشاركة من  
أبو منتظر
وقت الإضافة
 5:58 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :100% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 1
  معدل التقييم
 100%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
الأقمار والشموس
قَالَ الرِّضَا الَّذِي يُنِيْرُ دَرْبِيْ *** إيْمَانُنَا مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ
 قصيدة تضم نظم أربعين حديثا للإمام الرضا عليه السلام
١ (الإيْمَانُ هُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإقرارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأرْكَانِ) عيون أخبار الرضا، ج1، ص226.
قَالَ الرِّضَا الَّذِي يُنِيْرُ دَرْبِيْ
إيْمَانُنَا مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ

وَإنَّهُ الْإقْرَارُ باللِّسِانِ
وَالْعَمَلُ المُخْلِصُ بِالْأَرْكَانِ



٢(لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيْقَةَ الْإيْمَانِ حَتَّى تَكُوْنَ فيهِ خِصَالٌ ثَلاثٌ: التَّفَقْهُ فِي الدِّيْنِ، وَحُسْنُ
تَقْدِيْرِ المَعِيْشَةِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا) تحف العقول، ص446.

وَقاَلَ لَا يَسْتَكْمِلُ العِبَادُ
حَقِيْقَةَ الإيْمَانِ إنْ أرَادُوا

حَتَّى تَكُوْنَ فِيهُمُ خِصَالُ
عَدَّدَهَا ثَلَاثَةً تُنَالُ

أوَّلَهَا التَّفَقُهُ فِي الدِّيْنِ
فِي شَرْعِ طَهَ المُصْطَفَى الأَمِيْنِ

وَحُسْنُ تَدْبِيْرِ المَعَاشِ الثَّانِيْ
كَيْ يَسْتَقِيْمَ الأَمْرُ للإِنْسَانِ

وَالثَّالثُ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا
لِيَنْجَحَ المُؤْمِنُ فِي البَلَايَا



٣ (المُؤْمِنُ إذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنْ حَقٍ، وَإذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ، وَإذَا قَدَرَ لمْ يَأخُذْ أكْثَرَ مِنْ حَقِّهِ) بحار الأنوار، ج75، ص355.

والمُؤْمِنُ يَغْضَبُ لكِنْ إذَا
أُغْضِبَ أوْ عَاشَ بِيَومٍ أَذَى

لا يَخْرُجُ بِالغَضَبِ عَنْ حَقِ
مُسْتَمْسِكًا بِالوَرَعِ وَالصِّدْقِ

وَليْسَ يُرْدَى فِي بِحَارِ البَاطِلِ
إنْ رَضِيَ فَذَاكَ فِعْلُ الجَاهِلِ

وَيُنْصِفُ الخُصُومَ عِنْدَ المَقْدِرَةْ
وَهَكَذَا كَانَ الهُدَاةُ البَرَرَةْ



4( إنَّ زُوَّارَ قَبْرِي لَأَكْرَمُ الوُفُودِ عَلَى اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَزُوْرُنِي فَيُصِيْبُ وَجْهَهُ مِنَ المَاءِ، إلا حَرَّمَ اللهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص227.

زُوَّارُ قَبْرِ الضَّامِنِ الأَطْهَرِ
لأَكْرَمُ الوُفُوْدِ فِي المَحْشَرِ

عَلَى الإلهِ الخَالقِ الغَفَّارِ
وَلَا يُصِيْبُهُمْ لَهِيْبُ النَّارِ



5 (سُئِلَ الإمام الرضا عليه السلام عَنْ خِيَارِ العِبَادِ، فَقَالَ عَلَيهِ السَّلامُ: الَّذِينَ إذَا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وإذا أسَاؤوا اسْتَغْفَرُوا، وَإذَا أُعْطُوا شَكَرُوا، وإذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا، وإذَا غَضِبُوا عَفَوا) تحف العقول، ص445.

قِيْلَ لَهُ: مَنْ أحْسَنُ العِبَادِ؟
أجَابَ نُوْرُ اللهِ في البِلَادِ:

هُمُ الأولى إنْ أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا
بِالحَسَنَاتِ زَرْعُهُمْ يُثْمِرُ

وإنْ أسَاءُوا استَغْفَرُوا رَبَّهَمْ
وَطَهَّرُوا بِذِكْرِهِمْ قَلْبَهُمْ

قَدْ عُرِفُوا بِالشُّكْرِ لِلْكَرِيْمِ
عَلَى العَطَاءِ الدَّائِمِ العَظِيْمِ

إنْ غَضِبُوا عَفَوْا وَيَكْظِمُوْنْ
غَيْظًا وَبِالكَاظِمِ يَقْتَدُونْ



6(تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وآلهِ أَعْمَالُ أُمَّتِهِ كُلَّ صَبَاحٍ، أبرَارِهَا وَفُجَّارهَا فَاحْذَرُوا) تفسير العياشي، ج2، 109.

عَلَى الرَّسُولِ تُعْرَضُ الأعْمَالُ
فْليُتْقَّى العِصِيَانُ وَ الضَّلَالُ

كَي لَا نُسِيءَ قَلْبَ خَيْرِ البَّشَرِ
بِالظُلْم وَالعُدْوَانِ أوْ بِالبَطَرِ



7(اجْعَلُوا لأَنْفُسِكُمْ حَظَّاً مِنَ الدُنْيَا، بِإعْطَائِهَا مَا تَشْتَهِي مِنَ الحَلَالِ، وَمَا لَمْ يَنَلِ الُمرُوَّةِ، وَلَا سَرَفَ فيهِ، واسْتَعِينُوا بِذَلكَ عَلى أمُورِ الدِّينِ) فقه الرضا، ص337.

اجْعَلْ لكَ الحَظَّ مِنَ الحَلَالِ
فِي هَذهِ الدُنْيَا بِالاعْتِدَالِ

مِنْ دُوْنِ إسْرَافٍ وَلَا تَبْذِيْرِ
بِحِكْمَةِ العَاقِلِ وَالبَصِيْرِ

بِاللَّذَةِ الحَلَالِ يَسْتَعِيْنُ
عَلَى أُمُوْرِ دِيْنِهِ الفَطِيْنُ



8(لَا يَجْتَمِعُ المَالُ إلَا بِخِصَالٍ خَمْسٍ: بِبُخْلٍ شَدِيْدٍ، وَأَمَلٍ طَويْلٍ، وَحُرْصٍ غَالِبٍ، وَقَطِيْعَةِ الرَّحِمِ، وَإيْثَارِ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ) عيون أخبار الرضا، ج1، ص276.

وَقَالَ لَا تَجْتَمِعُ الأَمْوَالُ
إلَّا وَتَبْدُو هذِهِ الخِصَالُ

بُخْلٌ شَدِيْدٌ أمَلٌ طَوِيْلُ
لَا يُفْلِحُ الحَرِيْصُ وَالبَخِيْلُ

وَحُرْصُهُ الغَالِبُ فِي الحَيَاةِ
يَجْعَلُهُ الفَقِيْرَ فِي المَمَاتِ

وَيُؤْثِرُ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةْ
تَعْسًا لَهُ بِالصَّفْقَةِ الخَاسِرَةْ

وَيَقْطَعُ الرَّحْمَ وَلَا يُبَالِي
إنَّ البَخِيْلَ مُفْلِسُ الأَعْمَالِ



9(كُلَّمَا أَحْدَثَ العِبَادُ مِنَ الذُّنُوْبِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُوْنَ، أَحْدَثَ اللهُ لَهُمْ مِنَ البَلَاءِ مَا لَمْ يَكُوْنُوا يَعْرِفُوْنَ) أصول الكافي، ج2، ص275.

وَكُلَّمَا أحْدَثَتِ البَرَايَا
ذَنْبَا تَرَى الجَدِيْدَ فِي البَلَايَا

بَلَاؤهُمْ بِذَنْبِهِمْ جَدِيْدُ
أَوْجَدَهُ ذَنْبُهُمُ الوَلِيْدُ



10(وَمَا أَفَادَ عَبْدٌ فَائِدَةً خَيْرًا مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إذَا رَآهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ). فروع الكافي، ج5، ص327.

وَمَا أَفَادَ العَبْدُ فِي دُنْيَاهُ
خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ تَهْوَاهُ

صَالِحَةٍ يُسَرُّ إِنْ رَآهَا
تَحْفُظُهُ إِنْ غَابَ عَنْ لُقْيَاهَا

فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهَا
وَإنْ أتَى أتَى لنُوْرِ شَمْسِهَا



11(يَنْبَغِي للرَّجُلِ أنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ، لَئِلَا يَتَمَنَّوا مَوْتَهُ) من لا يحضره الفقيه، ج2، ص 68.

وَلْيُوْسِعُ المَرْءُ عَلَى عِيَالِهِ
وَلْيُكْرِمِ الأَرْحَامَ مِنْ أمَوَالِهِ

قَدْ يَتَمَنَّى الأَهْلُ مَوْتَ العَائِلِ
مِنْ بُخْلِهِ،قَدْ خَابَ سَعْيُّ البَاخِلِ



12(عَلَيْكَ بِطَاعَةِ الأَبِ وَبِرِّهِ وَالتَّوَاضُعِ وَالخُضُوعِ وَالإِعْظَامِ والإِكْرَامِ لَهُ، وَخَفْضِ الصَّوْتِ بِحَضْرَتِهِ) فقه الرضا، ص334.

أوْصَى إمِامُنَا بِطَاعَةِ الأبِ
وَبِرِّهِ فِي اليُسْرِ أوْ فِي الكُرَبِ

وَبِالتَّواضُعِ وَبِالخُضُوْعِ
رِعَايَةً لِشَأنِهِ الرَّفِيْعِ

كَرِّمْ وَعَظِّمْ يَا أخِي أبَاكَا
وَخَفِّضِ الصَّوْتَ إذَا لَقَاكَا



13(قَالَ الرِضَا فِي صِفَةِ النَّبِيِّ: لا يَتَكَلَمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، وَيُكْرِمُ كَرِيْمَ كُلِّ قَوْمٍ، وَيُحْسِّنُ الحَسَنَ، وَيُقَبِّحُ القَبِيْحَ، صَارَ لَهَمْ أبًا رحيمًا، وصَارُوا عِنْدَهُ فِي الحَقِّ سواءً).

قَالَ الرِّضَا فِي صِفَةِ النَّبِيِّ
المُصْطَفَى المَبْعُوْثِ والنَّجِيِّ

لَا يَتَكَلمُ بِغَيْرِ حَاجَةْ
وَهُوَ الذي قَدْ بَيَّنَ احْتِجَاجَه

وَيُكْرِمَ الكَرِيْمَ فِيْ عَشِيْرَتِهْ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَعَلَى ذُرِيَّتِهْ

وَإنَّهُ يُحْسِّنُ الأمْرَ الحَسَنْ
وَهوَ يُقَبِحُ القَبِيْحَ في الزَّمَنْ

قَدْ صَارَ لِلْنَاسِ أبًا رَحِيَما
وَعَدْلُهُ مَا بَيْنَهُمْ عَظِيْمَا.



14(عَوْنُكَ لِلضَّعِيْفِ مِنْ أفْضَلِ الصَّدَقَةِ) تحف العقول، ص446.

وَاحْرُصْ عَلَى عَوْنِكَ لِلضَّعِيْفِ
وَانْظُرْ لَهُ بِقَلْبِكَ الرَّؤُوْفِ

فَالغَوْثُ لِلضَّعِيْفِ خَيْرُ الصَّدَقَةْ
وَجَنَّةُ المُغِيْثِ تَبْدُو مُشْرِقَةْ



15(مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللهُ عَنْ قَلْبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ) أصول الكافي، ج2، ص200.

مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرُوْبَهُ
أنَارَ رَبُّنَا لَهُ دُرُوْبَهُ

أنارَ تَفْرِيْجُ الفَتَى ظَلَامَهْ
إذَا أتَى فِي عَرْصَةِ القِيَامَةْ



16(بِرُّ الوَالدَيْنِ وَاجِبٌ، وإنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ، وَلَا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الخَّالِقِ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص124.

وإنَّ بِرَّ الوَالِدَيَنِ وَاجِبُ
رِضَاهُمَا لِلْمُؤْمِنِيْنَ مَطْلَبُ

إنْ أشْرَكَا أيْضًا أَطِعْ أمْرَهُمَا
مِنْ دُوْنِ أنْ تُذْنِبَ فِي بِرِّهِمَا



17(يَكُوْنُ الرَّجُل يَصِلُ رَحِمَهُ، فَيَكُونُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ، فَيُّصَيِّرُهَا اللهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً، وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ) أصول الكافي، ج2، ص150.

مَنْ وَصَلَ الرَّحْمَ أَطَالَ اللهُ
فِي عُمرِهِ وَزَادَ فِي تَقْوَاهُ

وَرُبَّمَا ضَاعَفَ الثَّلاثَ إِلَى
حَدِّ الثَّلَاثِينَ لِمَنْ قَدْ وَصَلَا

لِلْوَاصِلِ يُضَاعَفُ العَطَاءُ
وَرَبُّنَا يَفْعَلُ مَايَشَاءُ



18(مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ) العدد القوية، ص275.

وَحَاسِبِ النَّفْسَ فَمْنْ يُحَاسِبْ
يَرْبَحْ، وَطُوبَى لِلْفَطِينِ الكَاسِبْ

وَإِنَّ مَنْ يَغْفَلُ عَنْهَا الخَاسِرُ
لَا تَغْفَلُوا يَا مَنْ بِهَا قَدْ تَاجَرُوا

وَإِنَّ مَنْ يَسْعَى إِلَى الاعْتِبَارْ
يُبْصِرُ بِالْقَلْبِ الهُدَى وَالمَسَارْ



19(مَنْ سَأَلَ اللهَ التَّوْفِيقَ وَلَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدْ اسْتَهْزَأَ بِنَفْسِهِ) مجموعة ورّام، ج2، ص110.

مَنْ طَلَبَ التَّوْفِيقَ وَهُوَ قَاعِدْ
مِنْ دُونِ أَنْ يَسْعَى وَأَنْ يُجَاهِدْ

فَإِنَّهُ المُسْتَهْزِئُ بِنَفْسِهِ
فَلْيَتَحَرَّرْ مِنْ قُيُودِ حَبْسِهِ



20(لَا تَدَعُوا العَمَلَ الصَّالِحَ وَالاجْتِهَادَ فِي العِبَادَةِ، اتِّكَالاً عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ) فقه الرضا، ص 339.

وَلَا تَقُولُوا حُبُّ آلِ البَّيْتِ
يُغْنِي عَنِ الطَّاعَةِ بَعْدَ المَوْتِ

فَاجْتَهِدُوا فِي الخَيْرِ، وَالسَّعَادَةْ
فِي العَّمَلِ الصَّالِحِ وَالعِبَادَة



٢١ (مَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرْضِيَ بِهِ، كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ وَأَتَاهُ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص75.

مَنْ رَضِيَ بِالأَمْرِ وَهُوَ غَائِبُ
كَانَ كَمْنْ أَتَاهُ وَهُوَ رَاغِبُ

وَيُحْشَرُ المَرْءُ مَعَ القَوْمِ الأَوْلَى
أَحَبَّ أَعْمَالَهُمُ وَمَا ابْتَلى

كَمَا رَوَى هَذَا الحَدِيثَ جَابِرْ
لَمَّا أَتَى يَزُورُ فِي المَقَابِرْ



٢٢ (كَلَامُ اللهِ لَا تَتَجَاوَزُوهُ، وَلَا تَطْلِبُوا الهُدَى فِي غَيْرِهِ فَتَضِلُّوا) عيون أخبار الرضا، ج2، ص56.

لَا تَتَجَاوَزُا كَلَامَ اللهِ
فَإِنَّ فِيِهِ المَّنْهَجَ الإِلَهِي

لَا تَطْلُبُوا فِي غَيْرِهِ الهِدَايَةْ
تَفَكَّرُوا إِذَا تَلَيْتُمْ آيَةْ



٢٣ (اعْلَمْ أنَّهُ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ مَحَارِمِ اللهِ والكَّفِ عَنْ أَذَى المُؤْمِنِ) فقه الرضا، ص356.

تَوَرَّعُوا فَإِنَّ أنْفَعَ الوَرَعْ
تَجَنُبُ العِصْيَانِ واحْذَرْ أنْ تَقَعْ

فِي حُفَرِ الشَّيْطَانِ وَالمَكَائِدِ
وَصُنْ حِمَى الأَخْلَاقِ وَالعَقَائِدِ

تَذَكَّرِ الإَلهَ فِي كُلِّ حِيْنْ
بِالكَّفِّ عَنْ أَذيَّةِ الْمُؤْمِنِيْنْ



٢٤ (مَنْ قَصَدَ إليهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ مُسْتَجِيْرًا بِهِ فِي بَعْضِ أحْوَالِهِ، فَلَمْ يَجُرْهُ بَعَدَ أنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ فَقَدْ قَطَعَ وِلَايَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ) أصول الكافي، ج2، ص368.

مَنْ جَاءَهُ أخُوْهُ مُسْتَجِيْرًا
وَلَمْ يَجِدْهُ نَاصِرًا مُجِيْرَا

وَأعْرِضَ القَادِرُ عَنْ أَخِيْهِ
وَهوَ يَرَى كَرْبًا يَعِيْشُ فِيْهِ

قَدْ قَطَعَ وَلَايةَ الإِلهِ
إذْ كَانَ عَنْ عَوْنِ الصَّدِيْقِ لَاهِ



٢٥ (الصَّغَائِرُ مِنْ الذُّنُوْبِ طُرُقٌ إلى الكَبَائِرِ، وَمَنْ لَمْ يَخَفِ اللهَ فِي القَلِيْلِ، لَمْ يَخَفْهُ فِي الكَثِيْرِ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص180.
وَمِنْ صَغَائِرِ الذُّنُوبِ حَاذِرْ
فَإِنَّهَا الطَّرِيقُ لِلْكَبَائِرْ

مَنْ لَمْ يَخَفْ مِنْ ذَنْبِهِ الْقَلِيلِ
لَمْ يَخَفِ الإِلَهَ فِي الجَلِيلِ



٢٦ (السَّخِيُّ يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِيَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ، وَالبَّخِيلُ لَا يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِئَلَّا يَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص12.
وَيَأْكُلُ السَّخِيُّ مِنْ طَعَامِنَا
إِذَا دَعَوْنَاهُ لِكَيْ يُطْعِمَنَا

أَمَّا البَخِيلُ فَتَرَاهُ مُعْرِضَا
خَشْيَةَ أَنْ يَدْفَعَ يَوْمًا عِوَضَا
٢٧ (مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الحَلَالِ خَفَّتْ مَأُونَتُهُ وَتَنَعَّمَ أَهْلُهُ وَبَصَّرَهُ اللهُ دَاءَ الدُّنْيَا وَدَوَاءَهَا وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِمًا إِلَى دَارِ السَّلَامِ) تحف العقول، ص449.

ارْضَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْحَلَالِ
فَالْخَيْرُ فِي قَنَاعَةِ الْرِجَالِ

سَعَادَةٌ مَؤُونَةٌ خَفِيفَةْ
وَعِيشَةٌ لِأَهْلِكَ لَطِيفَة

بَصَّرَكَ اللهُ بِدَاءِ الدُّنْيَا
وَبِالدَوَاءِ فَيَطِيبُ المَحْيِا

تَخْرُجُ مِنْهَا سَالِمًا مُعَافَا
قَدْ فَازَ مَنْ عَنْ حُبِّهَا تَجَافَى



٢٨ (إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ: مُسْتَرِيحٌ بِالْمَوْتِ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ بِهِ) معاني الأخبار، ص290.
هُنَاكَ مَنْ بِالْمَوْتِ يَسْتَرِيحُ
وَمَوْتُهُ عَالَمُهُ الفَسِيحُ

إِذْ يَخْرُجُ مِنْ هَمِّهِ وَالضِّيقِ
إِذْ يَبْدَأُ البَرْزَخُ فِي الشُّرُوقِ

مِنْ دُونِ أَكْدَارٍ وَلَا غُمُومِ
يَهْنَأُ فِي النَّسِيمِ وَالنَّعِيمِ

وَمَنْ إِذَا مَاتَ اسْتَرَاحَ البَشَرُ
إِذْ شَرُّهُ بَيْنَ الوَّرَى مُنْتَشِرُ

وَلَمْ يَرَوْا مِنْهُ سَوَى الأَذِيَّةْ
شَيْطَانُ فِي هَيْئَةٍ بَشَرِيَّةْ

مِنْ شَرِّهِ قَدْ اسْتَرَاحَ النَّاسُ
كَأَنَّهُ الوَسْوَاسُ وَالخَنَّاسُ

فَكُنْ إِذَا فُقِدْتَ تَبْكِيكَ الوَرَى
وَلَا تَكن بالقوَّةِ مُسْتَكْبِرَا



٢٩ (وَحُرِّمَ النَّظَرُ إِلَى شُعُورِ النِّسَاءِ المَحْجُوبَاتِ الأَزْوَاجِ وَإِلَى غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ بِمَا فِيهِ مِنْ تَهْيِيجِ الرِجَالِ، وَمَا يَدْعُو التَهْيِيجُ إِلَيْهِ مِنَ الفَّسَادِ وَالدُّخُولَ فِيمَا لَايَحِلُّ وَلَايَجْمُلُ)عيون أخبار الرضا ، ج2، ص97.
خَوْفًا مِنَ التَّهْيِيجِ يَا أَتْقِيَاءْ
لَا تَنْظُرُوا إِلَى شُعُورِ النِّسَاءْ

حُرِّمَ كَيْ لَا يُنْشَرُ الفَسَادُ
وَيَتَّقِي فِي النَّظَرِ العِبَادُ



٣٠ (المَرَضُ لِلْمُؤْمِنِ تَطْهِيرٌ وَرَحْمَةٌ، وَلِلْكَافِرِ تَعْذِيبٌ وَلَعْنٌ، وِأَنَّ المَرَضَ لَا يَزَالُ بِالْمُؤْمِنِ حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ) ثواب الأعمال، ص229.
وِالمَرَضُ لِلْمِؤْمِنِ تَطْهِيرُ
وَرَحْمَةٌ قَدْ سَاقَهَا الغَفُورُ

وَلَا يَزَالُ المَرَضُ يُعْيِيهِ
حَتَى يَذُوبَ كُلُّ ذَنْبٍ فِيهِ

٣١ (صَاحِبُ النِّعْمَةِ يَجِبُ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ) فروع الكافي، ج4، ص11.

يَا صَاحِبَ النِّعْمَةِ وَسِّعْ عَلَى
عِيَالِكَ، وَكُنْ لَهُمْ كَافِلَا

وَأَعْطِهِمْ مِنْ مَا حَبَاكَ اللهُ
وَالفَضْلُ مِنْ رَبِّكَ لَا تَنْسَاهُ



٣٢ (هَذِهِ تُرْبَتِي وَفِيهَا أُدْفَنُ، سَيَجْعَلُ اللهُ هَذَا المَكَانَ مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَأَهْلِ مَحَبَّتِي، وَاللهِ مَا يَزُورُنِي مِنْهُ زَائِرٌ وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ مِنْهُمُ مُسَلِّمٌ إِلَا وَجَبَ لَهُ غُفْرَانُ اللهِ وَرَحْمَتُهُ بِشَفَاعَتِنَا أَهْلَ البَيْتِ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص137.
سَأُدْفَنُ فِي هَذِهِ التُّرْبَةِ
وَسَوْفَ تَأْتِينِي بِهَا شِيعَتِي

وَلَا يَزُورُ زَائِرٌ قُبَّتِي
إِلَّا وَقَدْ غُشِّيَ بِالْرَّحْمَةِ

وَأَوْجَبَ اللهُ لَهُ الغُفْرَانَا
وَنَحْنُ لَا نَنْسَاهُ إِذْ أَتَانَا

سَوْفَ يَنَالُ غَدًا الشَّفَاعَةْ
مَنْ لَزِمَ الوِلَايَةُ وَالطَّاعَةْ



٣٣ (إِنَّا وَجَدْنَا كُلَّ مَا أَحَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَفِيْهِ صَلَاحُ العِبَادِ وَبَقَاؤُهُمْ وَلَهُمْ إِليهِ الحَاجةُ التِي لَا يَسْتَغْنُوْنَ عَنْهَا، وَوَجَدْنَا المُحَرَّمَ مِنَ الأَشْيَاءِ لَا حَاجَةَ بِالعِبَادِ إِليْهِ وَوَجَدْنَاهُ مُفْسِدًا دَاعِيًا للفَنَاءِ وَالهَلَاكِ) علل الشرائع، ج2، ص577.
وَكُلُّ مَا أحلًّهُ اللهُ لنَا
فِيْهِ صَلَاحُنَا وَفِيْهِ خَيرُنَا

وإنَّنَا فِي حَاجَةٍ إليهِ
ولا غنىً لنا عَنْ مَا لدَيْهِ

وَكُلُّ مَا حَرَّمَ كَانَ مُفْسِدَا
وَدَاعِيَا الَى الهَلَاكِ والرِّدَى

فَسِلِّمِ الأَمْرَ إلى العَلِيْمِ
الخَالِقِ المُشَرِّعِ الحَكِيمِ



٣٤ (واعْلمُوا أنَّكُمْ لاتَشْكُرُوْنَ اللهَ تَعَالَى بِشيءٍ بَعْدَ الإِيْمَانِ بِاللهِ وَبَعْدَ الإِعْتِرَافِ بِحُقُوْقِ أَوْلِيَاءِ اللهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ أحَبَّ إليهِ مِنْ معاونَتِكمْ لإِخْوَانِكُمْ المُؤْمِنِيْنَ عَلَى دُنْيَاهُمْ الَّتِي هِيَ مَعْبِرٌ لَهُمْ إلى جِنَانِ رَبِّهِمْ ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص169.
وَخَيْرُ مَا يُشْكَرُ الإِلهُ بِهِ
نِعْمَةُ إِيْمَانٍ وَتَصْدِيْقٌ بِهِ

وَلَيْسَ بَعْدَ ذَاكَ مَا يُضَاهَى
إلَّا وَلَاءَ الْحَقِّ آلِ طَه

وَبَعْدَ ذَاكَ خِدْمَةُ الإِخْوَانِ
كَي يَخْرُجُوا مِنْ مِحَنِ الزَّمَانِ



٣٥ (مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يُحْيِي فِيهِ أمْرَنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوْتُ القُلُوْبُ ) عيون أخبار الرضا، ج1، ص294.
إنَّ الذينَ يَجْلِسُوْنَ مَجْلِسًا
يَكُوْنُ فِيهِ ذِكْرُنَا مُسْتَأنَسًا

تَحْيَا قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ الآلِ
أِكْرِمْ بِذَاكَ التَّابِعِ المُوَالِي

قَالِ الرِّضَا تَعَلَّمُوا عُلُومَنَا
وَعَلِّمُوْهَا النَّاسَ تُحْيُو أمْرَنَا



٣٦ (حُبُّ أَوْلِيَاءِ اللهِ وَاجِبٌ وَكَذَلِكَ بُغْضُ أَعْدَائِهِمْ وَالبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَمِنْ أئِمَّتِهِمْ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص124.
وَحُبُّ أوْلِيَاءِ اللهِ وَاجِبُ
مَوَدَةٌ مَفْرُوْضَةٌ سِتُكْتَبُ

لَا بُدَّ أنْ تَتْبَعُهَا البَرَاءَةْ
مِنْ مَنْ تَوَاطَئوا عَلَى الإِسَاءَةْ

لِآلِ بِيْتِ المُصْطَفَى مُحَمَّدْ
وَهُوَ النَّبِيُّ الصَّادِقُ المُؤَيَّدْ



٣٧ (مَنْ لَمْ يَشْكُرِ المُنْعِمَ مِنْ المَخْلُوقِيْنَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ عزَّ وَجَلَّ) عيون أخبار الرضا، ج2، ص27.
لَمْ يَشْكُرِالمُنْعِمَ ربَّ الوَرَى
مَنْ نَسِيَ الجَمِيلَ أوْ أنْكَرَا

مُمْتَنِعَا عَنْ شُكْرِ إِخْوَانِهِ
وَقَاطِعًا أجْمَلَ أغْصَانِهِ



٣٨ (مِنْ أخْلَاقِ الأَنْبِيَاءِ التَّنَظُفُ) تحف العقول، ص442.
واحرصْ عَلَى النَّظَافَةِ وَالنَّقَاءْ
فإنَّهَا مِنْ خُلُقِ الأَنْبِيَاءْ

وإنَّنَا بِالأَنْبِيَاءِ نَقْتَدِيْ
مِنْ آدَمٍ إلى النَّبِيِّ أحْمَدِ



٣٩ (مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي غَنَمِ قَوْمٍ قَدْ تَفَرَّقَ رُعَاؤُهَا بِأَضَرَّ فِي دِينِ المُسْلِمِ مِنْ الرِيَاسَةِ) أصول الكافي، ج2، ص297.
مَنْ طَلَبَ الشُهْرَةَ بِالرِّئَاسَةْ
يَسْقُطُ فِي مُسْتَنْقَعِ السِّيَاسَةْ

فَإِنَّهَا تُشْبِهُ ذِئْبَا ضَارِ
مُسْتَفْرِدًا بِالغَنَمِ الصِّغَارِ

تَفْعَلُ فِعْلَهُ بِدِيْنِ النَّاسِ
ذِئْبُ الرِئَاسَةِ حَقِيْرٌ قَاسِ



40 عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا (ع): إِنَّ يَوْمَ الحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا، وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ، أَوْرَثَتْنَا الكَرْبَ وَالبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الانْقِضَاءِ.
يَوْمُ الحُسَيْنِ مَا فَعَلْتَ فِينَا
أَقْرَحْتَ مِنْ مُصَابِكَ الجُفُونَا
جَرَتْ دُمُوعُنَا وَقَلْبُنَا انْفَطَرْ
نَذْكُرُ سَيْفًا وَرِمَاحًا وَحَجَرْ
عَزِيزُنَا قَدْ بَعْثَرُوا أَشْلَاءَهْ
وَاسْتَبْشَرُوا إِذْ سَفَكُوا دِمَاءَهْ
أَوْرَثْتَنَا البَلَاءَ وَالكُرُوبَا
أَفْجَعْتَ مِنْ مَأْسَاتِكَ القُلُوبَا
للأَبَدِ لَا تَنْمَحِي ذِكْرَاهُ
إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ لَا نَنْسَاهُ
 المصادر
1- بحار الأنوار الجامعة لِدُرر أخبار الأئمة الأطهار: للعلامة المجلسي (ت1111ه‍(؛ محمد باقر بن محمد تقي، مصورة دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثالثة 1403هـ.
2- تحف العقول عن آل الرسول: لابن شعبة الحراني (ق4)؛ أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين، تحقيق علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الثانية، 1404هـ.
3- الخصال: للشيخ الصدوق (ت381) ؛ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، تحقيق علي أكبر غفاري، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، الطبعة الثانية 1402هـ.
4- علل الشرائع: للشيخ الصدوق (للسابق)، مصورة دار البلاغة-بيروت عن طبعة 1386هـ.
5- عيون أخبار الرضا: للشيخ الصدوق (السابق)، تحقيق السيد مهدي الحسيني اللاجوردي، نشر دار العلم للنشر جهان، 1378هـ.
6- فقه الرضا=الفقه المنسوب للإمام الرضا (ع): تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ــ الطبعة الأولى 1411ه‍.
7- الكافي (الأصول والفروع): لثقة الإسلام الكُلَيْنِي (ت328 أو 329ه‍)؛ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الرّازي، تحقيق علي أكبر غفاري، نشر دار الكتب الإسلامية ــ طهران، الطبعة الثالثة 1388ه‍.
8- مجموعة ورام=تنبيه الخواطر ونزهة الخواطر: لورّام (ت605هـ) ؛ أبو الحسين ورام بن أبي فارس المالكي الأشتري، تحقيق الشيخ علي أصغر حامد، مصورة مكتبة الفقيه-قم.
9- معاني الأخبار: للشيخ الصدوق، تحقيق علي أكبر غفاري، نشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة.
10- من لا يحضره الفقيه، للشيخ الصدوق (السابق)، تحقيق علي أكبر غفاري، نشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة.


18 شوال 1438.
12 يوليو 2017.
مشهد المقدسة.
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2017م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام