أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
كيف يدنُو إلى حَشَاي الدَّاءُ .. وبقلبي الصديقة الزهراءُ!  ( الشيخ أحمد الوائلي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - تخميس قصيدة الحجرة النبوية الشريفة (القصيدة الحجريّة)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء البحرين الشيخ حسن بن علي آل سعيد
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 0
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 27/12/2015
المقيمون
-
 الزيارات  
 683
مشاركة من  
الكوكب الدري
وقت الإضافة
 8:09 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
تخميس قصيدة الحجرة النبوية الشريفة (القصيدة الحجريّة)
دع الوقوف على أبواب ذي صدد
 يقول صاحب التخميس:

تُنسب هذه اليتيمة العصماء للسلطان العثماني السابع والعشرون عبد الحميد خان بن السلطان أحمد خان عام 1191ه (السلطان عبد الحميد الأول بن أحمد الثالث بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول چلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل) ونقشت على المقصورة المُنيفة المحيطة بالحجرة النبوية الشريفة، مسطورة بماء الذهب، وقد زرتُ الحرم النبوي المقدس مرارًا كثيرة فقمت بتصوير الأبيات المنقوشة حول الحجرة الشريفة وقد كان بعضها مطموسًا، ثم قمتُ بكتابة الأبيات وتخميسها.
دع الوقوف على أبواب ذي صَدَدِ
والثم ثرى القبة الخضراء واجتَهِدِ
وناد صاحبها الهادي بغيرِ دَدِ
يَا سيِّدي يا رسولَ الله خُذْ بيدِي
ما لي سِواكَ ولا أَلْوي على أحدِ*
بك التجأتُ بعينٍ غير خائنةٍ
ولذتُ مستمسكًا عن كل حائنةٍ
بالنور مستغنيًا عن كل عائنةٍ
فأنتَ نورُ الهدى في كلِّ كائنةٍ
وأنتَ سرُّ الندى يا خيرَ معتمدِ*
وأنت مولايَ مولى الرُّسلِ أكتعِهِمْ
وأنت لولاك ما الدنيا بمرتعِهِمْ
ولا السما خُلقت تأتي بمنفعِهمْ
وأنتَ حقًا غياثُ الخلقِ أجمعِهمْ
وأنتَ هادي الورى للهِ ذي السّدَدِ*
وأنت وترٌ ولا إلاك مُتَّقِدًا
من البهاءِ مليحُ الوجهِ بل صَمَدًا
من الرجال وإني جِئتُ مرتفِدًا
يا من يقومُ مقامَ الحمدِ منفردًا
للواحدِ الفردِ لم يولد ولم يلدِ
فقت النبيين والأملاك قاطبةً
كرامةً عند رب العرش كامنةً
إني لجئتُ لكفٍّ منك راشحةً
يا من تفجّرت الأنهارُ نابعةً
من إصبعيهِ فروّى الجيشَ بالمددِ
يا من إذا حميت حربٌ بلا سَكَنِ
وجدَّ ضاربُها والنصر كان يني
لاذت بك الأُسدُ كالمأواةِ للحُصُنِ
إني إذا سامني ضيمٌ يُروِّعُني
أقولُ يا سيدَ الساداتِ يا سندي*
يا من يجير الذي يهجوه في خطَلِ
بعد المديحِ ككعبِ البُردةِ الوَجِلِ
إني مدحتُ وما أسبقتُ من خلَلِ
كُن لي شفيعًا إلى الرحمنِ من زللي
وامنُنْ عليَّ بما لا كان في خَلَدي*
وأعطني بُردةً يوم القيامِ غدًا
وكُن إمامي إذا ما جئتَ محتشدًا
ولا تدعني بيومِ الحشرِ منفردًا
وانظرْ بعينِ الرضا لي دائمًا أبدًا
واستُرْ بفضلكَ تقصيري إلى الأمدِ*
فما أنا غير عبدٍ في هواكُ مُنِي
مولايَ قيدُ الهوى يأباك تعتقني
فارحمْ ترفّقْ أجِرْ أسبِغْ أنِلْ إِ قِنِي
واعطفْ عليَّ بعفوٍ منكَ يشملني
فإنني عنكَ يا مولايَ لم أحِدِ*
أصيحُ بالعاذل اعدِلْ ما كفرتُ ولنْ
فإنني الفعلُ مرفوعٌ وإنَّك أنْ
والله قال ابتغوا، بالأمر فائتمرَنْ
إني توسَّلتُ بالمختارِ أفضلِ مَنْ
رقَى السمواتِ سرِّ الواحدِ الأحدِ*
تظنه الناس منهم لا تُفارِقُهُ
كالفحم يحسب ألماسًا يوافقُهُ
لله من رشأٍ يهواهُ رامقُهُ
ربُّ الجمالِ تعالى اللهُ خالقُهُ
فمثلهُ في جميعِ الخلقِ لم أجِدِ
طربتُ شوقًا إليه لا لعَينِ كَرًى
وصرتُ أحمدُ فيه السُّهْدَ حمدَ سُرًى
ما آب قاصده يومًا بغير قِرًى
خيرُ الخلائقِ أعلى المرسلينَ ذُرًى
ذخرُ الأنامِ وهاديهمْ إلى الرشدِ
مولى البرايا إمامُ الخلقِ والرُّسُلِ
بنفسهم هو أولى منهم فعَلِي
محمدٌ علةُ الإيجاد في الأزَلِ
بهِ التجأتُ لعلَّ اللهَ يغفرَ لي
هذا الذي هوَ في ظنّي ومعتقدي*
قلُ للعُويذِلِ هل أُنبِئتَ عن خبَرِي
أُشربتُ كأسَ وِماقِ الطُّهرِ في صِغَرِي
وأُلهب القلب مدحَ المصطفى الوَقُرِ
فمدحُهُ لم يزلْ دأبي مَدَى عُمُري
وَحُبُّهُ عندَ ربِّ العرشِ مستَنَدي
محضُ الضريبة طه لم يزل وتدًا
صعبَ البديهَةِ أعلى غَالِبٍ حَتَدًا
محمدٌ خيرهُم وَصْلاً ومُلتحَدًا
عليهِ أزكى صلاةٍ لم تزلْ أبدًا
معَ السلامِ بلا حصرٍ ولا عدَدِ
أزكى التحيّات للتسليم صاحبةً
من ذي الجلال وذي الإكرام راحبةً
من عبده حسنٍ للمصطفى هِبَةً
والآلِ والصحبِ أهلِ المجدِ قاطبةً
وتابعيهمْ بإحسانٍ إلى الأبدِ
 12 ربيع الأول 1436ه
4 يناير 2015م
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام