أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
يا آلَ بَيت رَسُول الله حُبكمُ .. فَرضٌ مِن الله في القُرآن أنزلهُ  ( محمد بن ادريس الشافعي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - جنّة الأحرار
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء البحرين السيّد هاشم الموسوي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 0
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 31/10/2015
المقيمون
عرض
 الزيارات  
 658
مشاركة من  
أبو منتظر
وقت الإضافة
 11:01 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :100% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 1
  معدل التقييم
 100%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
جنّة الأحرار
كانت دماؤهُ تسيلُ وهو عافرُ = عليهِ صُبّتِ الرزايا وهو صابرُ
 قصيدة حسينية ألقاها الرادود عقيل المولاني
الفقرة الأولى:
كانت دماؤهُ تسيلُ وهو عافرُ
عليهِ صُبّتِ الرزايا وهو صابرُ
وصامدٌ بين السيوفِ ليس يستكينْ
وبينَ آلافِ العدا كالصخرِ لا يلينْ
كان وحيدًا وانحنتْ لرزئهِ السماءْ
تبكيهِ بالدموعِ والآهاتِ والدماءْ
قد أسلمتْهُ أمَّةُ السوءِ إلى يزيدْ
فارتوت الدنيا هدىً من دمِهِ المجيدْ
الفقرة الثانية:
واليومَ أمواجُ الملايينِ أتتْ تزورْ
تستنشقُ العَبيرَ من أضرحَةِ القبور
وسيلها الهادرُ في الأزمانِ لا يَقِفْ
والدَمُ يجري ودماءُ الحرِّ لا تَجفْ
لن يفلِحَ الإرهابُ في إطفاءِ شمسِهِ
فجَّر أو فخَّخَ قد خابَ ببؤسِهِ
عشَّاقُهُ تفديهِ بالأرواحِ والدماءْ
حياتُهُمْ مماتهمْ ترابُ كربلاءْ
الفقرة الثالثة:
النبلُ والأحجارُ والسيوفُ والسهامْ
تجمَّعتْ من عصبةِ السوءِ على الإمامْ
تريدُ أن تُركِعَهُ لكنَّهُ الأبيْ
هيهاتَهُ ميراثُهُ من أسرةِ النبي
إن كادَ كيدَهُ وإن سعى بسعيِهِ
يزيدُ فالحسينُ قد ثار بوعيِهِ
وأختُهُ زينبُ واصلتْ مسيرَهُ
أيقظتِ العالمَ بل أحيت ضميرَهُ
الفقرة الرابعة:
لم يخرُجِ الحسينُ للدُنيا ولا الترفْ
وخطتِ الدماءُ في تاريخِهِ الشَّرَفْ
شهادةُ العزِّ التي تخطُّها الدماءْ
قد حفظتْ دينَ الهدى وشرعةَ السماءْ
لبَّى إلههُ الذي دعاه للفداءْ
وقال : لبيك إلهي أرخصُ الدماءْ
فصارَ نبراسًا يضيءُ الدربَ للشعوبْ
وجنَّةُ الأحرارِ إذ تهوي لهُ القلوبْ
 محرم 1437
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام