أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
لكن حبي للوصي مخيم .. في الصدر يسرح في الفؤاد تولجا  ( ابن الرومي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - بكائي الشّعر ( كربلائية 1437 ه)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان مرتضى آل شرارة العاملي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 0
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 24/10/2015
المقيمون
-
 الزيارات  
 416
مشاركة من  
مرتضى شرارة
وقت الإضافة
 5:38 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 1
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
بكائي الشّعر ( كربلائية 1437 ه)
بكائي الشعرُ، شعري في بكائي
بكائي الشعرُ، شعري في بكائي
على خيرِ الورى في كربلاءِ

على سبطِ أحاطتْهُ البلايا
ومثلُ بلائِه ما منْ بلاءِ

أرادَ صلاحَهم لكنْ أرادوا
لطهرِ وريدِه سفْكَ الدماءِ

أرادوا صدرَه ميدانَ خيلٍ
طريحَ الأرضِ مسلوبَ الرداءِ

أرادوا رأسَه مِن فوقِ رمحٍ
وباقي الجسمِ نهبًا في العَراءِ

أرادوا جسمَه هدفًا لنبلٍ
فجاءته انهمارًا كالشتاءِ

يزاحمُ بعضُها بعضًا عليهِ
ويأتي السيفُ يطعنُ في الخَلاءِ

ويطعنُ فوقَ طعنِ السيفِ رمحٌ
كما يقعُ البلاءُ على البلاءِ

ويَشهدُه الرسولُ بفيضِ دمعٍ
ونارُ الحزنِ تَضرَمُ في الحَشاءِ

وتلطمُ فاطمٌ بشديدِ لطمٍ
على الضلعِ الكسيرِ بلا مِراءِ

ويزفُرُ حيدرٌ بزفيرِ قهرٍ
ويزفُرُ مثلُه صدرُ السماءِ

ويبقى السبطُ شُلوًا بعد شلوٍ
ثلاثًا فوقَه كفنُ الفضاءِ

وهذي أمّةٌ تأتي تصلّي
وتدعو للشفاعةِ والرجاءِ !

وتسألُ ربَّها جناتِ عدنٍ
بكلِّ وقاحةٍ أو من غباءِ

وليستْ للحسينِ تّدرُّ دمعًا
ولا في الصدرِ شيءٌ من ولاءِ

ولا من قاتليهِ لها براءٌ
ولا حتى نرى شبهَ البَراءِ !
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام