ودّع والــــمــــدمـــع يـــســـيــلــه
عــــلــــى بــــــــوه
الــمــعــفــور ذبــــيــــح ابــــيــــوم
عــــاشــــور
كـم له من ويلات ٍ في القلب
تسعر كـم جـراحات ٍ أدمـت قـلب
المطهر
لــم تـغـب عـنه ُ لـحظ ٍ كـي
يـتذكر كـلها فـي الـعين ِ لـم تُـخفى
لتظهر
هل مُصاب ُ المظلوم ِ الحائر ِ ينسى مــن بــه ِ كــل ُّ الأنـفـاس ِ
تـتـعطر
وا حـسيناهْ ذابت في السجاد ِ حُزنا
ً وشــجـاه ُ أضــحـى مــنـه ُ
يـتـقطر
عـمـرُهُ قـضاهُ نـحيبا ً فـي
الـحسين مــــــا رأى زلالا ً إلا وقـــــد
بـــكــا
كــربـلا بـــلاءٌ جـــرت فـــي عـيـنه
ِ كـلـمـا بـكـتـه ُ ل لـــه ِ قـــد
شـكـا
أربـعـيـن عــامـا .. دمـعـه ُ
تـهـامى صــيَّـر الـشـعـوبا .. كـلـهـا
حـسـيـنا
حــرك الـمـشاعر .. لـلـذي
بـعـاشر واسـتـوت ضـمـائر .. حـبـها
حـسينا
عــــــادة صــــــارت هــالـوسـيـلـة
عــــلــــى بــــــــوه
الــمــعــفــور ذبــــيــــح ابــــيــــوم
عــــاشــــور