أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
أَلا يا آلَ ياسين فؤادِي .. لذِكرِ مُصابِكم حلف العَنَاءِ  ( أحمد ابن المتوج البحراني )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - أنا الغريب
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء الكويت محمد عبدالرضا الحرزي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 123
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 06/01/2011
المقيمون
عرض
 الزيارات  
 6433
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 10:38 صباحاً
  التقييم بالصور
  التقييم :100% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 1
  معدل التقييم
 100%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
أنا الغريب
وَيْ كالهِجاءِ رَأَتْ أسْماعُكَ الغَزَلا=و مِثْلُ يَأسِكَ أدمى هَمُّكَ الأَمَلا
أنا الغريب
1. وَيْ كالهِجاءِ رَأَتْ أسْماعُكَ الغَزَلاو مِثْلُ يَأسِكَ أدمى هَمُّكَ الأَمَلا
2. تَحْيا و لَوْلا اتِّساعُ الوَهْمِ ما حَمَلَتْأَعْضاكَ مِنْ نَفْسِكَ التَّبريحَ و المَلَلا
3. بِكَ استَعاضَ الهَوى عَنْ كُلِّ هائِمَةٍو نُبْتَ عَن كُلِّ باكٍ في الأنامِ سَلا
4. أساءَتِ الرَّأيَ فيكَ النَّائباتُ و قَدأَحْسَنْتَ في ظَنِّها الإيهانَ و العِلَلا
5. تَخالُ و الفِكْرُ لا تُجْدي مَخايلُهُتَصَوُّرُ البَحرِ لا يُغْري بِكَ البَلَلا
6. و الفَحْمُ مَهما يَعِشْ في نَفسِهِ ذَهَباًيَوْماً إلى النّارِ لَو أدنَيْتَهُ اشتَعَلا
7. كَأنَّكَ القَيْظُ ماجَ اليَلمُعِيُّ بهِيُقري اللِّحاظ بما في جانِحَيهِ غَلى
8. لا العَقلُ يَدْفَعُ طَيْشَ الحُبِّ عَنكَ ولاعَنْ عَقلِكَ الحُبُّ يُقصي الحِذْرَ و الجَدَلا
9. و أنتَ بَينَهُما مُهْرُ الحُسَينِ و قدلاقى بِخَيّالِهِ المُرّانَ و الأسلا
10. تَأْبى لِحاظُكَ إلا أن تُرى عَدَماًأو لا تَعي غَيْرَكَ المِقدامةَ البَطَلا
11. حاشا مِنَ الطينِ قَد خُلِّقْتَ مِن عَنَدٍلو كُنتَ قَيداً بِساقِ البَدرِ ما أفلا
12. لم يُدْنِفِ الصَّبرُ حُزْناً مِنكَ أو وَلَهاًإلا و عافى سُقاماً فيكَ أو وَجَلا
13. و لَسْتَ تَرجو لِعَينَيكَ الوِقارَ حَياًإلا إذا مَكَّنَتْ مِن قَلبِكَ الكَلَلا
14. و مُفسِدٌ في الهوى مَهلُ العُقولِ كمالا يُمتِعُ البَرقُ مَن خاضَ الدُّجى ثَمِلا
15. خِزْيٌ بُكاؤُكَ إن لم يَعتَقِبْ ضَحِكاًو ذِلَّتٌ هَمسُ مَنْ لا يُحْسِنُ الزَّجَلا
16. و رَغْدُ عَيْشِ الفَتى حُمْقٌ إذا أمِنَتْأعداؤُهُ مِنْ مَهاوي بَطشِهِ الأجَلا
17. و ليس للمَرْءِ مِمّا نالَ مُجْتَهِداًإلا الذي فيهِ قَبلَ النَّيلِ قَد بَذَلا
18. فمَنْ تَكُن أمُّهُ للبَغْلِ جارِيَةًلا تَعْجَبَنَّ إذا ما ألَّهَ الجَمَلا
19. و قَدْ أجَلتُ بِمَرعى الخِيفِ ناظِرَةًإنسانُها لم يَجِدْ غَيرَ الرُّسومِ كَلا
20. و كَمْ أرَقتُ على سَفحِ الحُجونِ دَماًلا زِلتُ أرجوهُ بَينَ العَسكَرَيْنِ طِلا
21. تِلْكَ الدِّيارُ أعَزَّ الشَّوقُ داثِرهاحتى لَكِدتُ بها أن أعبُدَ الطَّللا
22. طُفْ بي و أَثْقِلْ مَسيرَ الظَّعنِ إنَّك فيأَرْضٍ تُفاخِرُ فيها الأرجُلُ المُقلا
23. و اندُبْ بها المَجْدَ و انعاني له جَزِعاًو خاتِلِ الكِبْرَ إن قُلْنَ الدُّموعُ بلى
24. و استُر هَواكَ بِمَرآ الشّامِتِنَ تُقاًفالحُبُّ عَونُ العِدا في النَّفسِ إن كَمُلا
25. و اجفُ المُروءَةَ حِذراً و الشَّهامَةَ دَعإن كانَ في العارِ ما يُنجي بِكَ الخَجَلا
26. و بالعَصا أبدِلِ الصَمْصامَ مُتَّكَأًو اقنَعْ بِنَعلِ الإبى عَن تاجِهِ بَدَلا
27. فَمَنْ يَكُ العِجْلُ في أرضٍ لهُ مَلِكاًو رام ألا يُرى للضيمِ مُحتَمِلا
28. فالِيَستَبِحْ دَمَ أبناءِ الأسودِ ولايأكُلْ سِوى مِن جَنى البَرسيمِ إِنْ أَكَلا
29. عِشتُ الضَّعيفَينِ حالاً في الوَرى زَمَناًأرضاهُ لو لم أكُن في ظَنِّهِ رجُلا
30. يَعوقُني عَنْ مُنى نَفسِي عَفافُ يَدِيو بالغَرامِ دَمي عَن طَلِّهِ شُغِلا
31. و يُترِفُ الخُرْسَ من حَولي انتِساكُ فَمِيو زُهدُ عَيني مَن بي أَمَّرَ الجُهَلا
32. أبْلَيتُ كُليَ في وادي السَّماحِ إباًو جاءَ غَيري عَليهِ يَرتَدي الجَبلا
33. و عُذتُ أميَ في الأعتابِ مُسقِطةًفقيل لي البابُ يُردي المَرءَ إن قُفِلا
34. و لَيْسَ فَقريَ مِن جَرّاءِ هَونِ أبيو إنَّما اعتادَ جِيدُ الصاغَةِ العَطَلا
35. و أفْخَمُ النّاسِ عِرضاً مَنْ عِداهُ رَأتْحصى قُبورِ ذَويه الخَيلَ و الذُّبُلا
36. عُجْ بالبَقيعِ وذاكِرني الغَرامَ بهِو نَزِّهِ الحُسنَ فيهِ و اعبُدِ الغَزَلا
37. و جاذِبِ المَجْدَ أطرافَ السَّخاءِ وَصِلبَينَ النَّبي و بَينَ اللهِ ما وُصِلا
38. و قِفْ على قَبرِ أزكى الخَلْقِ فيه و قُلْاللهُ لو لَم تَنَمْ عيناكَ ما سُئِلا
39. يا بُؤبُؤَ الجودِ بل يا عَظمَ راحَتِهِو آفة الفقرِ بل يا حُمَّةَ البُخَلا
40. يا مَن على "الكافِ" سارَ الوافِدونَ لَهُفَفَرَّقَ "النونَ" في أعناقِهمْ حُلَلا
41. يا مَنْ إذا جادَ لم تُعْقِبْ عَطِيَّتُهُفي وَجهِ سائِلِهِ ذُلاً و لا فَشَلا
42. و مَنْ يَكُ العَرشُ شيئاً في جَوانِحِهِغَدَت لِضيفانِهِ أهلُ السَّما خَوَلا
43. أنت الذي مُقلَةُ الزَّهراءِ مَنزِلُهُو مَن على قَلبِ طه أنتَ مَن نَزَلا
44. و أنت ظِلُّ تعالى في العوالمِ بلأنتَ الذي المَثَلُ الأعلى به مَثُلا
45. و قُلْتُ لو لَم تَكُنْ حَملاً لِفاطِمَةٍهذا الذي في دِماغِ المُرتَضى عُقِلا
46. أينَ الخَليلُ و لو كُنتَ ابنَهُ جَدَلاًو الله يَأمُرُهُ بالذَّبحِ ما فَعلا
47. و أينَ يوسُفَ و اللاتي شُغِفْنَ بِهِمِمَّنْ إذا لَحَظَ الكَلبَ العَقورَ حلا
48. حُسْنٌ يُجَنُ بِهِ عَقلُ الرَّزينِ هَوىًو رَوعَةٌ تَذَرُ المَعتوهَ كالنُّبَلا
49. و أَعيَنٌ لو رَآهُ الصِّلُّ مُبتَسِماًلأرْسَلَ السُّمَّ مِن أشداقِهِ عَسَلا
50. تَخالُهُ يَوْمَ تَدعوهُ لِمُعضِلَةٍعافٍ رأى فيكَ ما يُنجيهِ فابتَهَلا
51. و خِلتُني يَومَ خَوضي في مَدائحِهِفُؤادَ شاةٍ عَلَيها العيدُ قد دَخَلا
52. عقلُ الحياةِ و زَيْنُ الكائِناتِ فمٌقامَ الوُجودُ على ألفاظِهِ جُمَلا
53. رَيْحانَةُ المُصطَفى بَلْ رَوْحُ بَهجَتِهِ والمَهمَهُ الوَعرُ يَومَ الطَّعنِ إن حَملا
54. أخو الحُسَينِ و يا لِلفَخرِ أيُّ أخٍمِثلُ الحُسَينِ إذا دَلوُ الإباء دَلا
55. يُنمى إلى شَيبَةِ الحَمدِ الذي وَقَفَتْبِهِ البَسالةُ لا حَولاً و لا حِوَلا
56. عليٌّ اللَّيثُ مَولاهُ و والِدُهُفَحَسبُ ذا وَلَداً و حَسبُ ذاكَ وِلا
57. شُؤمُ الكُماةِ لدى الهَيجا و أدهَمُهُيُمنٌ على باعة الأكفانِ لو سَعَلا
58. ها تِلكَ صِفينَ سَلْ و النَّهرَوانَ مَعاًو سَل إذا أنصَفَتني أمُّكَ الجَملا
59. تُنبيكَ أنَّ مَواضيهِ المُلوكُ و لَمْيَجِد لها غَيرَ هاماتِ العدا دِوَلا
60. و قائعٌ لَستُ أُخفيها وَ رُبَّ فتىًغَيري عَنِ الحَقِّ بَعدَ الحُجَّةِ اعتَزَلا
61. قَدْ يُدْرِكُ الأمنَ خَتلاً مَن يُحاوِلُهُو قد يُجافيهِ خَوْفَ العارِ مَن خُذِلا
62. و قد تُعيقُ الرَّدى نَفسُ الجَبانِ إذاألوى على أستِهِ في الرَّوعِ و اتَّكَلا
63. و العيرُ تُقتَلُ لا مِن خَوفِ صَولَتِهالكن إذا السّوءُ في أكتافها حُمِلا
64. و المَوتُ لا غَيرُهُ طِبُّ الحِمارِ إذامَيلُ الغَباءِ الذي في رأسِهِ اعتَدَلا
65. و مَنْ على جُرمِهِ كان النُّباحُ هُدىًلا يَطهُرَنَّ و لو بالكَوثَرِ اغتَسَلا
66. أبا المَعالي و لا عُذرٌ لَدَيَّ لِمَنعاداكُمُ غَيرَ أصلٍ فيه قد نَغُلا
67. و مِثْلُكَ الشَّمسُ لا تَخفى على أحدٍو هَل دُعي أبرَصُ الساقينِ مُحتَجِلا
68. وما الضُّحى والدُّجى إلا النَّجائبُ فيإفشَاءِ فَضْلِكَ مَا بَيْنَ الوَرَى رُحِلا
69. عِدلُ الفتى مَن مِنَ الفِتيانِ يَعدِلُهُو أنتَ عِدلُكَ وَحيُ اللهِ إن عُدِلا
70. فلا كَقَبرِكَ نُحتُ الرَّسْمَ مُنحَنِياًو لا كَدَمعي عَلَيهِ النَّجمَ حينَ تلا
71. و لا كَمَرآكَ نَعشاً يا ابنَ فاطِمَةٍالسُّمُّ و النَّبلُ في أرجائهِ اقتتلا
72. واهٍ عَلَيهِ أعانَ اللهُ حامِلَهُمِنْ كُلِّ عَمرِو بُكاً أو نادِباتِ عُلا
73. تخالُهمْ و هو مُلقاً في مَناكِبِهِمأرضاً مِنَ اللَّيلِ فيها الصُّبحُ قد قُتِلا
74. و لَم أكُنْ قَبلَهُ أدري المناكِبَ قديَحمِلْنَ ما لم تُطِقْ حَملاً له العُقَلا
75. يكادُ مِن فَرطِ جودٍ في جنازَتِهِأن يَنبُتَ العُشبُ في أكتافِ مَن حَملا
76. يا حامِلَ النَّعشِ لَبِّث قَبلَ تَدفُنُهلَرُبَّما عادَ للأيتامِ إن سُئلا
77. أما درى بل درى واللهِ قاتِلُهُبأنَّهُ أثكلَ الأديانَ و المِلَلا
78. الله .. مِن حَولِهِ لُوَيُّ حينَ مَشَتْرَيْثاً و سُمُّ الجَوى يعدو بِها عَجِلا
79. شَدَّت على النَّوحِ بَعدَ البِيضِ نَخْوَتهاو أقرَتِ الوَجدَ بعد الوَفْدِ إذ مَحُلا
80. تُزانُ بالدَّمعِ من كُلٍّ محاجِرُهُو الصَّبُ يَجمُلُ يَومَ البينِ إن هَزُلا
81. و مَنْ يَكُنْ جودُهُ جودَ ابنِ فاطِمَةٍيُميتُ كلَّ الوَرى هَماً إذا ارتَحَلا
82. أهواك يا ابنَ عَلِيٍّ و الهَوى نَسَبٌبَينَ الذَّواتِ و إن لم تَنطَبِقْ مَثَلا
83. فابنُ اليَراعَةِ هَمُّ العَقلِ جَدَّتُهُو عَمَّةُ العِلمِ كانت أمُّها العَملا
84. الشَّوكُ في الزَّهرِ لا يُزري بِرَونَقِهِو أقدَرُ النّاس لولا العَفوُ ما اكْتَمَلا
85. و عِفَّتُ الليلِ تُخفي قُبحَ سالِكِهِو الهَمُّ لولا هَزيمُ الدَّمعِ ما احتُمِلا
86. و أنتَ مَن سَدَّ فاهَ الدَّهرِ نائِلُهُحتى ظَنَنتُكَ مِنْ فَرطِ السخاءِ بِلا
87. شَوقي إلَيكِ سرى بي تَحْتَ بارِقةٍلَم ألقَ للعَقلِ فيها غَيرَ ما جُدِلا
88. و سَفَّهَ الوجدُ في عَيني سِواكَ فَلمْأجِدْ لِغَيرِكَ مِقداراً و إن بَجُلا
89. و خاض بي العَجزُ مَعناك العَريضَ كماعن فَهمِكَ اليَأْسُ في أوهاميَ انتقلا
90. و وَصلُ روحِكَ روحي شَفَّ جارِحَتيوَصْلُ العُقولِ على غَيرِ العُقولِ قِلا
91. كَمْ حارَبَتني اللَّيَالي فيكَ ظالِمَةًو كَم على شَيْبِ رأسي سَيفُها صُقِلا
92. و كَم رَكِبتُ المَنايا في هَواكَ فِداًكأنَّ قَلبي على أَهوالِها جُبِلا
93. يَقْتادُني لَكَ فيها قاتِلي سَفَهاًو لَو دَرَى عَنْ خِصامي في الهَوى عَدَلا
94. لم يَلْوِني الضَّيمُ مِنْها و هيَ عالِمَةٌبأنَّني غيثُها المَشْئُومُ إنْ هَطَلا
95. أنا اِبنُكَ السُّمُّ في أحشا عِداكَ و مَنأدْما المَسامِعَ و الأذهانَ فيكَ صَلا
96. و إنَّني مَن رَأَى فيكَ العَنى تَرَفاًالحُبُّ لولا رَمادُ البَيْنِ ما اكتَحَلا
97. جَدَّت أُمَيَّةُ في إِقْصَايَ عَنكَ فماأَقْصَتْ سِوى اللِّينَ عَني فيكَ و الهَزَلا
98. و حايَلَتْ أَنْ تَرَانِي طَوْعَ إمْرَتِهَايَوْماً فَكُنْتُ قَذَى أَلْحاظِها الأَزَلا
99. أما دَرَتْ حينَ داكَ اللهُ طِينَتَهافِيهَا بَرَانِي عَلَى أَعضَائِها شَلَلا
100. أَم لَم تَسِمْ هامَها البَيدا وَكُنْتُ فَتىًرِجلاهُ تَيهاً بِغَيرِ الهامِ ما انتَعَلا
101. أم لَمْ تَجِدْ نَقعَ خَيْلِي في مَدامِعِهاو قَدْ زَحِمْتُ بِهِ الغيطانَ و القُلَلا
102. لَوْلا هِيَ الكُفْرُ لَمْ أُدْمِنْ عَدَاوَتَهاو لَمْ أطَأْ لِلتُّقى أَعْرَاضَها سُبُلا
103. و لَم يَرُقنِي الهِجَا لَولا ابْتُليتُ بِهاو الكَيُّ لَوْلا عُتُوُّ الدَّاءِ ما جَمُلا
104. قُبَيْلَها لَم يَكُنْ لي مِخْلَبٌ و قَناًو لَم تُدافِع قُبَيْلي الثُّكْلَ و الخَبَلا
105. و لا الكَرَى جاهَدَتْهُ قَبْلُ راجِلَةًكأنَّهُ بي على أحْداقِها ارتَجَلا
106. لَها بِقَلْبيَ غَيْظٌ لَو جَبَهْتُ بِهِالعِفرَ الضُبارِمَ في عِرْزالِهِ صَهَلا
107. يَؤُجُّهُ فِيَّ ذِكْرُ النِّيبِ حِينَ سَرَتْبالفَاطِمِيّاتِ تَطوِي جَوْزَ كُلِّ فَلا
108. لَهْفي لَها قَدْ كَساها البَيْنُ مِحْنَتَهُو مَزَّقَ النَّوْحَ مِنها الهَضْمُ و الجُمَلا
109. كانَتْ و عَهْدِي بها لِلمُستَجيرِ حِمىًو نَهْلَةَ الرَّيِّ للعاني إذا انتَهَلا
110. مَضى حِماها فَذَبَّ الدَّمْعُ عَنْ دَمِهاحُزْناً و صانَ البَلا مِنها الذي فَضُلا
111. و غادَرَتْ أهْلَها الهَيْجاءُ كُلَّ فَتىًعَلَيْهِ وَجْداً فُؤادُ الدِّينِ قَدْ مَجُلا
112. صَرْعَى اتَّخَذْتُ البُكا مِنْ بَعْدِهِمْ وَطَناًأنا المُقيمُ و لَو كُنتُ الذي ارْتَحَلا
113. و مَن على السِّبطِ لَم يُهْرِقْ مَدامِعَهُهُوَ السَّفيهُ و لَو بالعِمَّةِ اعتَقَلا
114. وَقَفْتُ في الطَّفِّ أرثِيهِ وُقوفَ فَتىًبِهِ رَقِيبَاهُ مِنْ فَرْطِ الأسى ثُكِلا
115. أنْعاهُ و الدَّمعُ كادَتْ عَينُهُ جَلَديلولا تَدارَكْتُ مِن أخلاقِهِ الخُيَلا
116. لي لَذَّةٌ حينَ أبْكِهِ تُراوِدُنيعَنْ فَهْمِها العَبقَرِيُّ الحِنكُ قَدْ ذُهِلا
117. و لَو بَكى لَوَعى أنَّ الحِجا مَلِكٌو الدَّمعُ أجرَأُ مَنْ في مُلكِهِ وَغَلا
118. لَذاذَةً قَامَ عَنْها الغِرُّ مُكْتَهِلاًو لاكَ ذو الشَّيبِ فِيها العُمْرَ مُقتَبِلا
119. أو مَسَّها الصَّخرُ أدمى تحتهُ أسِفاًو الأُفقُ لَو ذاقَها لَم يَبْرَحِ الطَّفَلا
120. كَأنَّها المَوتُ مِن كُلِّ القُلوبِ غَدَتْعلى سَواءٍ أخَفَّ العَقْلُ أم ثَقُلا
121. فابكِ الحُسَينَ و أسْعِدْ قَلْبَ فاطِمَةٍفأنْفَعُ العِلْمِ ما بالقَلبِ قَد عُقِلا
122. السُّحبُ لو كانَ ذو عَقلٍ لما هَطَلَتْعَيناهُ إلا على الحَيِّ الذي قَحُلا
123. و إنَّما رَوعَةٌ في الرَّوضِ تُطْرِبُهُو الماءُ حَيْثُ حَياةُ الماءِ قَد جُعِلا
 تمت بحمد الله و ببركة أهل البيت
في الثالث من شهر شعبان من عام 1431 هجري
الموافق للخامس عشر من شهر تموز من عام 2010 ميلادي

محمد عبد الرضا الحرزي
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2018م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام