أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
ألا يا عين ويحك فاسعدينا .. ألا فابك أمير المؤمنينا  ( أبو الأسود الدؤلي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ضلع السّماء
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء الكويت محمد عبدالرضا الحرزي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 36
 نوع القصيدة
 عامية
تاريخ الإضافة
 06/01/2011
المقيمون
عرض
 الزيارات  
 5173
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 10:31 صباحاً
  التقييم بالصور
  التقييم :100% من قبل :    شخص
 التعليقات
 1
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 2
  معدل التقييم
 100%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
ضلع السّماء
" مالي وَقَفتُ على القُبورِ مسلِّماً=قبرَ الحَبِيبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوابي"
ضِلعُ السَّماءِ
1. " مالي وَقَفتُ على القُبورِ مسلِّماًقبرَ الحَبِيبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوابي"
2. "أحَبِيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَناأنَسِيتَ بَعْدِي خلَّةَ الأحْبَابي"
3. لَمْ أَنْسَ إذْ أنْسَى عَلِياًّ و الشَّجىو مُصابَ فاطِمَ طِيلَةَ الأحْقَابِ
4. يُتْمُ الوُجُودِ بِهِ ألَمَّ و آذَنَتْأَنْفاسُهُ عَنْ نَفْسِهِ بِذَهابِ
5. وغَدا كَأَنْ لم يَقْتَحِمْ سُوحَ الوَغىيَوْماً ولم يَكُ هازِمَ الأحْزَابِ
6. بادِي الجَوَى ناحَتْ عَلَيْهِ دُمُوعُهُحتى وَجَدْتُ بِدَمْعِهِ أَهْدَابي
7. أسَفِي عَلَيْكَ أبا تُرابٍ ما الأَسىلَوْلا هَوَاكَ مَذَلَّتي و سِبابِ
8. ما كُنْتُ أَدْرِي ما البُكاءُ و ما الجَوىمِنْ قَبْلِ حُزْنِكَ ما سَوَادُ ثِيابي
9. عَلَّمْتَني بَذْلَ المَحاجِرِ في الهَوىكَرَماً و أنَّةَ فاقِدِ الأَحبابِ
10. و تَرَكْتَني نَهْبَ المَآسِي لا أَعِيإلا عُذوبَةَ لَوْعَتي و عَذابي
11. و عَشِقْتُ فِيكَ الحُزْنَ لا عَنْ ذِلَّةٍاللَّيْلُ أَبْدَى في نَوَاكَ شِهابي
12. فَأَذَبْتُ قَلْبي إِثْرَ قَلْبِكَ أُسْوَةًبِكَ فالتَقى لَكَ مَدْمَعي و خِطابي
13. أكْبَرْتُ فِيكَ أبا الحُسَيْنِ سَجِيَّةًقد كُنْتَ فيها فِتْنَةَ الأَلْبابِ
14. يومٌ أتَيْتَ الصَّبْرَ فيه كما أتَتْصُبْحاً لِقابِيلَ السَّما بِغُرابِ
15. و بَدَيْتَ مِنْ إِعْجَازِ رَبِّكَ مُعْجِزاًأَعْجَزْتَ فيهِ مَعَاجِزَ الكُتّابِ
16. يومٌ لَو انَّ الأَنْبِيَا بُلِيَتْ بِهِلَغَدَتْ هُنالِكَ نُكَّصَ الأَعْقَابِ
17. وا لَهْفَتَاهُ لِهَضْمِ بِنْتِ مُحَمَّدٍو لِسِقْطِها مُلْقىً على الأَعْتابِ
18. و لِعَصْرِها بَيْنَ الجِدارِ و بابِهاالله ما صَنَعَتْ يَدُ الأَصْحَابِ
19. شَبُوا بِبَيْتِ اللهِ نارَ صُدُورِهِمو عَدَوْا على حُرْمَاتِ خَيْرِ كِتابِ
20. و أتَوْا بها شَوْهاءَ دونَ طِلاعِهاكُفْرُ البِلادِ وسُلْطَةُ الأَعْرابِ
21. ما أسْفَهَ الدُّنيا إذا حَكَمَتْ بهاأَمْرَ القُرونِ زَعَانِفُ الأَذْنَابِ
22. بِأَبي قَضَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ وما قَضَتْإلا بِثَوْبِ كَرامَةٍ و حِجَابِ
23. وسَرى الزَّمانُ بُعَيْدَ يَوْمِ وَفاتِهاأَعشى البَصِيرَةِ فاحِشَ الآدابِ
24. ولَوْ أنَّهُم والَوْا عَلِياًّ ذا التُّقىلَغَدَوْا بِأَكْرَمِ طائِعٍ و مُجابِ
25. الأَنْزَعُ الفَذُّ الألَدُّ لَدى العِدالَيثُ الحِجازِ مُقَطِّعُ الأصلابِ
26. و الواحِدُ المُضَرِيُّ إنْ جِئْتَ الوَرىنَسَباً فَدُونَكَ قارِعُ الأنْسَابِ
27. قُمْ سائِلِ الكَرارَ عَنْ تَغْسِيلِهاو ارْفَقْ بِهِ إنْ لم تَعُدْ بِجَوابِ
28. واعذُرْ أبا حَسَنٍ لِما قَدْ نابَهُعُذْرَ السَّمَيْدَعِ فاقِدِ الأَنْيَابِ
29. فَلَقَدْ رَأى ما قَدْ أَعارَ إلى السَّماعَيْنَ الكَفِيفِ و لَهْجَةَ المُرْتابِ
30. يَبْكي كَأَحْمَرِ عَيْنِها و كَقُرْطِهانَثَرَ الحَشا أسَفاً عَلى الأَتْرابِ
31. و كَثابِتِ المِسْمارِ أثْبَتَ لَوْعَةًدَكَّتْ عَلَيْهِ ثَوابِتَ الأَقْطابِ
32. و حَكَتْ سِياطَ مُتونِها أنفاسُهُو كَمَتْنِها أَبْدَى على الجِلْبَابِ
33. و مُشَيِّعاً شَمْسَ النَّهارِ عَشِيَّةًأجْرَى هُنالِكَ ذائِباً لِمُذابِ
34. يُرْعِيكَ نَفْساً مَنْ يُوارِي نَفْسَهُو يُضِيعُ قَبْراً لاحِبَ الأَطْنَابِ
35. فلأنْدِبَنَّ مِنَ الزَّمانِ حَوادِثاًما طاعَ شَيْبِي حُزْنُها و شَبابي
36. حَدَثانِ لا أنْفَكُّ عَنْ نَدبَيْهِماضِلْعُ السَّماءِ و هامَةُ المِحْرَابِ
 محمد عبد الرضا الحرزي
    التعليقات (1)
العضو  التعليق  التاريخ:13/12/2015  ، الوقت: 3:00 صباحاً    تبيلغ
عقيلة المبارك سلام الله على عبرة الأمير ،، اه على مصاب فاطم احسنت الله الله على جمال القصيدة و حزنها البالغ لله درك شاعرنا تالله ما سمعت افصح منك !



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2018م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام