أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
مات التصبر بانتظارك .. أيها المحيي الشريعة  ( السيد حيدر الحلي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - بقية الله
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء الكويت محمد عبدالرضا الحرزي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 130
 نوع القصيدة
 عامية
تاريخ الإضافة
 06/01/2011
المقيمون
عرض
 الزيارات  
 9604
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 9:58 صباحاً
  التقييم بالصور
  التقييم :100% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 2
عدد المقيمين
 1
  معدل التقييم
 100%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
بقية الله
مواطِنٌ لم تدعْ للقلبِ إيطانا=وحادِثٌ لم يدعْ للعينِ أجفانا
بقية الله
1. مواطِنٌ لم تدعْ للقلبِ إيطاناوحادِثٌ لم يدعْ للعينِ أجفانا
2. وموقفٌ في إزاءِ الحيِّ قد قُبِضَتْفيهِ النُّفوسُ فعِشنا فيه أبدانا
3. وخيرُ قولِكَ ما أبدَتْ مَطالِعُهُعلى خواتيمِهِ رَمْزاً وعنوانا
4. أيسلَمُ الصَّبُ من قَتلٍ وقاتِلُهُمَنْ خَلَّفَ الصَّخرَ يومَ البَيْنِ إنسانا
5. وهلْ له حيلةٌ في الحبِّ مَنْ تَرَكَتْعليه أشواقهُ قيداً وسجانا
6. لولا الهوى لم أبُحْ يوماً ببِنتِ جَوىطوعاً ولم أُبدِ للأحداثِ إذعانا
7. ولم أقُلْ لَهفَ نَفسي للذين قَضَوْافي جانبِ النهرِ أشياخاً وشُبانا
8. أنا الذي انتَهَكَتْهُ في الهوى يَدُهُوجاذبتهُ حديثَ السرِ إعلانا
9. وإنني لَلَّذي جدَّ الغرامُ بهِفراحَ يُنشي رَقيقَ الوجدِ غَيرانا
10. لا دَرَّ دَرُّ الهوى كَم فرَّقَتْ يدُهُإلفاً وكَم ألَّفَتْ في الخلقِ شتانا
11. وكم دَهَت فاتِكَ الألبابِ فِتنَتُهُحتى دَعا الخلقَ مَفتوناً وفتانا
12. وكم عَرى واقِفاً في الدارِ عن كثبٍيَنْعى أحِبَّتَهُ والركبُ قد بانا
13. يُخفي الذي هو بادٍ مِنْ صَبابَتِهِلو أخفَتِ النارُ بينَ القشِّ دخانا
14. وإنَّ فقدَ الذي تَهواهُ مُعضِلَةٌتُبديكَ بينَ الوَرى في الذُّلِ سلطانا
15. يا رائدَ البرقِ لو يَمَّمْتَ ناظِرَتيسُقِيتَ رَجعَ فصيحِ الدمعِ هتانا
16. ولو بذي سَقَمٍ أوْقَفتَ عيسَكَ لمتَذكُرْ بذي سَلَمٍ يا سَعدُ جيرانا
17. ولو تصفحتَ أخبارَ الأُولى لَغَدىصحيحُ نقلِكَ تَهريجاً وهجرانا
18. شَراذِمٌ قد مَضى مَيْحانُ عازِفِهمباسمِ التُّقى ماجِنَ الأخلاقِ نشوانا
19. قاموا على قُحِّ غَيٍّ من نفوسِهمُفخلَّفوا الناسَ عوراناً وعُرجانا
20. و أنْحَلوا أمرَهُم مَنْ لا يَقومُ بِهِإلا إذا قامَ في المحرابِ سكرانا
21. قومٌ زنا اللاتُ بالعُزّى فأنْجَبَهُمأبو مَناةٍ لأهلِ الشِّرْكِ أَوْثانا
22. لا هم رِجالٌ و لا هم لو عَلِمْتَ نِساشيءٌ مِنَ الخلقِ لا إنساً ولا جانا
23. هم أسَّسوا البَغيَ في الإسلامِإذ غَصَبوا من فاطمٍ إرثَها إفكاً ونكرانا
24. لا خيرَ فيهِم سِوى أنَّ البَغيضَ لَهُميُجزا على بُغضِهِم في الله إيقانا
25. كلاً دَعِياً تَجِدهُ غيرَ ذي نَسَبٍولا هو ذو حَسَبٍ بل كانَ حُسبانا
26. تؤتى المحارمُ عُرْفاً في بُيوتِهِمُأَولى بمَعروفِكَ الأَهلونَ إحسانا
27. وقيل أتباعُهُم كثرٌ فَقُلتُ بَلىبيتُ الخَلا أكثرُ الأبياتِ إتيانا
28. وما الملوكُ بتيجانٍ وأردِيةٍالثورُ أجودُ أثواباً وتيجانا
29. فأين هم وعليٌّ لا أباً لهمُوأين هارونُ لو أعدَدتَ هامانا
30. وأين مَنْ حُبُهُ فَرضُ الكتابِ غَدامِمن غَدا حُبُهُ كُفراً وطُغيانا
31. عليُّ لا كعليٍّ في الوجودِ فتىًو لا كفقّارِهِ في الطعن طعانا
32. نفسُ النبيِ وزَوجُ الطُّهرِ فاطِمُ والمَنعوتُ في الذكرِ تَلويحاً وإمعانا
33. مَن لا يقاسُ بهِ نَفساً ومَنزِلَةًإلا النبيُ ولولاهُ لما كانا
34. فَلَوْ تلَوْتَ كِتابَ اللهِ قُلتَ عليّْولو تَلَوْتَ علياً قُلتَ قُرآنا
35. المُرْتَضى اللهُ أوحاهُ وأحكَمَهُفكان للحقِّ بينَ الخلقِ فُرقانا
36. فهل قَرنْتَ بهِ مَن لا يُقاسُ بِهسَبقاً وسابِقَةً أمناً وإيمانا
37. حُثالَةُ الخلقِ سُرّاقُ التُّراثِ ضُحىًقد يَصحَبُ المرْءُ في الأحيانِ ثُعبانا
38. نَسلُ الخَناءِ وداءُ الدّاءِ نَغْلُ بَغيّْزُرْقُ المنابِتِ إيناثاً وذُكرانا
39. ألقَوْا كذلِك أَلْقى السّامِرِيُّ لهمفأُشْرِبوا العِجلَ بعدَ العدلِ كُفرانا
40. لا آلُ فضلٍ و لا هم شِسعُ نعلِ حِجىالبغلُ يَمضِي بِزَهوِ المُهرِ تيهانا
41. كلٌ إذا مُدِحَ الكرارُ خِلتَ بهيوماً عَبوساً صَهيكَ الوجهِ غيانا
42. ولو تقصَّيْتَ منهم في التُّقى رَجُلاًألْفَيتَهُ في إهابِ الطينِ شيطانا
43. فلا تَشُط عَجباً لو قيل هم كفروافدَيْدَنُ الكلبِ أنْ تَلقاهُ غرثانا
44. تسوَّروا ودَخَلْنا بابَ حِطَّتِهِفمَيَّزَ البيتُ من وَفّا ومَن خانا
45. واستَكبَروا ورَفضنا غيرَ حيدرةٍوليشربِ البحرَ مَن بالكُفرِ سَمانا
46. وليُّنا الله من وَلّى أئِمتناوالحمدُ للهِ إذ فيهم تولانا
47. لحبهم قد خُلِقنا وَيْكَ من عَدَمٍواللهُ طهرَنا بهم وزكانا
48. وإننا مَعشَرٌ إذا الغرامُ دَعالم تَلْقَ في حَيِّنا إلا يتامانا
49. ثَكلى وأرمَلَةٌ تَنْعى ونائِحَةٌوغايَةُ العِزِّ تَركُ العزِّ أحيانا
50. إذا بَكينا تَرى الأيامَ لاطمةًوإن غَضِبنا رأيْتَ الدهرَ أسنانا
51. في الموتِ تولَدُ أبنانا مُرمَّلَةًوللإباءِ تَؤُمُّ الموتَ قتلانا
52. متى ركبنا ليومِ الرَّوْعِ خِلتَ بناوالأرضَ من دونِنا إحدى سرايانا
53. على عَواتِقِنا تُحنى عواتِقُناوبين راحاتِنا تسعى منايانا
54. سِرنا فَسارَتْ على أكتافِنا أُممٌوكم مَضَتْ وهي كَلٌّ مِن رعايانا
55. وكم لنا يومُ فتحٍ لا نظيرَ لهُأَماتَ حُسّادَنا غَيْظاً وأحيانا
56. أنْجِدْ وأتْهِم وأعْرِقْ حيثُ شِئْتَو شُمْ قاعَ السباعِ إذا يَمَّمْتَ لُبنانا
57. إذ كلُّ عينٍ لنا ألقت بناظِرِهاوكلُّ عقلٍ بنا قد باتَ حَيرانا
58. تَجِد على الأرضِ قَتلانا فَتَحسَبُهُمبعدَ المَنِيَّةِ في الهيجاءِ فُرسانا
59. الليثُ يُرْهَبُ مَقتولاً فَكيفَ بِهِإذا غَدا بادِيَ الأظفارِ يقظانا
60. كلٌ قضى لا يَرى في الموتِ مَنقَصَةًبل كان عَيْشُ الفَتى في الذُّلِّ نُقصانا
61. جُزْنا نِطاقَ العُلى حتى إذا أنِسَتلغَيرِنا لم تُطِق مَيْلاً وإتيانا
62. فلا يَظُننَّ أعدانا بنا خورٌفَهِمَّةُ اللَّيثِ قد تُبديهِ عيانا
63. ولا تَغُرَّنَهُم فينا مَدامِعُناالسُّمُ أدهى من اليَزني إطعانا
64. لي ألفُ عامٍ وألفُ الوجد كنتُ لهاديارُ سَلمى رَمَتْ بالبينِ حسانا
65. أُبدي لها وَلَهي ومَحْضَ ماءِ دَميفتُبدي لي حُزنَها رسماً وجدرانا
66. وقد نَفضْتُ عن الدُّنيا وساكِنِهاثوبَ الذي غادرَ الأجداثَ دفانا
67. فما الأنامُ بها وَجَدْتُ غيرَ فتىًأجازَ في المُلكِ بعدَ اللهِ مروانا
68. لذاكَ قُلْتُ اِلتَزِم يا قَلبُ صَدرَكَ أوفاذهَب كذي النُونِ نَهبَ الغمِّ غضبانا
69. لعلَّ في اللَّومِ ما تُغنيكَ شدَّتُهُعن أن تبيتَ عريضَ اللَّغدِ مبطانا
70. أو لا فكن كالذي أمسَت حَرائِرُهُتُساقُ سَوْقَ الإما ظُلماً وعدوانا
71. فمن تَردى رِداءَ العِزِّ راقَ لهُبأن يُرى فوقَ ظهرِ المجدِ عريانا
72. يا راكباً لا تَني في عُسرِ أُهبَتهُولا على الصَّعبِ يومَ النَّدبِ قد لانا
73. يطوي على مَتنِ مِرْقالٍ مَناهِجُهاما ليسَ يَرجو به الجِنيُّ إيطانا
74. عَرِّجْ بوادي الحِمى حَيثُ النَّدى وأَرِحْمنه بأَكرَمِ خلقِ اللهِ جيرانا
75. الفاطميين مَن عن مثلهم عَقُمَتْأمُّ العُلى أنْ تَلِدْ في الدَّهرِ إنسانا
76. والطالبيين من لو رُمتَ شيخَهُمُألْفَيْتَهُ في كتابِ اللهِ عمرانا
77. قومٌ عبيدُهُمُ الأملاكُ قاطِبَةًوالخلقُ إلا لهم رِقاً و أقيانا
78. عن فَضْلِهم كلُّ فضلٍ في الوجودِ بَدالُقمانُ لولاهُمُ ما كان لقمانا
79. لهم من الحقِّ ما للحقِّ عندهُمُأطَعتَهُم أو أطعتَ اللهَ سيانا
80. قرابةُ المصطفى ذو العرشِ قَرَّبَهُمحتى قَضَوْا في سبيلِ اللهِ قُربانا
81. لا مَيْتُهُم مَيِّتٌ يوماً إذا قُتِلواولا حَياتُهُمُ كمثلِ محيانا
82. قومٌ دُوَيْنَ إلهِ العرشِ مَرْتَبَةًوفوقَ ما دونهُ عِزاً وإمكانا
83. الحجةُ القائمُ المهديُّ آخِرُهُمعداً و أولُهُم في الثَّأرِ سُلطانا
84. الظاهرُ الباطنُ المَرهوبُ جانِبُهُوصاحِبُ الأمرِ تسليماً وإذعانا
85. الأحمديُّ نَدىً والحيدَرِيُّ هُدىًوالفاطِمِيُّ غَداةَ الوعدِ برهانا
86. علىُّ غارَتِها حُسَينُ غيرَتهازَكِيُّ غُرَّتِها جوداً وعرفانا
87. طاووس جنَّتِها مِقدامُ صَهوَتِهاياسينُ رَجعتِها مُلكاً وأخدانا
88. تلقاهُ في صحبهِ كالدرِ في ذهبٍفلا تعي من لمن بالفضلِ قد دانا
89. مِن حَوْلِهِ هم أحاطوا وهو حاطَ بهمما العينُ لولا الضِّيا شحماً وأجفانا
90. له السيوفُ غَداةَ الفتحِ مشهَرَةًتظُنُّها في أكفِّ الأسدِ عِسلانا
91. أو رُمتَهُم في مُتونِ الخيلِ خِلتهمُكلاً على فلكٍ في الأوج كيوانا
92. شوسٌ غطارفةٌ صيدٌ خضارمةٌأيان مَوْعِدُهُم يا قَلْبُ أيانا
93. أتُنْكِرُ العَيْنُ ما قلَّ الفُؤاد وهلتَجاهَل البدرُ أن الليل قد حانا؟!
94. وهل يُطيقُ الفتى كَتْمَ الغرامِ إذاأمست له الجنُ والأملاكُ أعوانا؟!
95. ومن دعا نفسهُ يومَ الهوى بَطلاًترى على صدرهِ للخيلِ ميدانا!!!
96. يا من إذا شاءَ ، شاءَ اللهُ عزَّ وجلْكُنْ قالَ للشيءِ أو لا كُنتَهُ كانا
97. ومن علينا به مَنَّ الجليلُ ومَنْأضحى لدينِ أبي الزهراءِ ديانا
98. ها قد أتيتُكَ لا أهذيك هَذْوَةَمَن رآك في عقلِهِ شِعراً وأوزانا
99. ولست أُحيِيكَ ذِكرى ضاحِكٍ لَعِبَتْبه المَعازِفُ حتى بات جَذْلانا
100. ولا ارتأيتُكَ دُنياً كدَّ طالِبُهافسار طوعاً لما يَبغِي وعصيانا
101. بل جِئْتُكَ اليومَ قلباً فارغاً و نُهىًرأى سِواكَ الوَرى زوراً وبهتانا
102. يا ابن الهدى والهدى أوطانهُ هُدِمَتْوأنت تُعلي لبيتِ الصبرِ أركانا
103. كأنما ألِفَت عيناكَ مَنظَرَهامِن فَرطِ ما شاهَدَتْ هَدماً ونيرانا
104. إياك يُعنى بها فلا عُدِمْتَ إباًأو تَملأَ الأرضَ أسيافاً ومرانا
105. هذي أميَّةُ قد وافتكَ عادِيَةًتُدمِيكَ عَيناً وتُفري مِنك أبدانا
106. قد آنَسَت منك صَبْراً لَيْتَهُ جَزَعاًولَيْتَ حِلْمَكَ في لَأْياهُ أرسانا
107. ورُبَّ لُؤمٍ بأهليه غَداةَ طَغىغدَوْا بهِ بعدَ ذُلِّ الجُبنِ شجعانا
108. جلَّ المُصابُ فقُم نبكي لهُ مهجاًقَرحى وأَفئدَةً حَرّى وأذهانا
109. وأروعُ الحزنِ ما كانت بيارِقُهُبَوارِقاً في الوَغى حُمراً وأكفانا
110. لا أنتَ أنتَ و لا هُم في الَهوان همُإن لم يروْا في لِقاكَ الَموتَ إحسانا
111. سُقها فِداك أبي في عَزمِ كلِّ فتىًيُريكَ أقصاهُ يومَ البأسِ إبانا
112. فوارسٌ من بني عدنانَ لو حُشِمَتألفيت كُلاً على المُهرِيِّ عدنانا
113. يلقاك واحدُهُم حتى تخالُ بهرَضوى ويذبُل قد خفوا وثهلانا
114. حميةً وحمى، مروءةً وندى،حفيظةً وإبا ضيمٍ ووجدانا
115. يذكرك ملقاهُم لو عُجْتَ فيه تَرىمِنَ الحسينِ بِأَرضِ الطفِ أظعانا
116. يا ابن النبي وخيرُ الذِّكرِ ما انحَدَرَتلهُ المدامِعُ أنهاراً وخلجانا
117. لفِتيَةٍ آمَنوا باللهِ فاعتَزَلوالجانِبِ الطَّفِ لا للكهفِ رهبانا
118. قضوا وكلٌ كما تَهوى حَفِيظَتُهُمُرَمَّلَ الخدِ دونَ الخيلِ ظمآنا
119. لو اطلَعتَ عَلَيهِم لامتلأتَ بماقد أرهبوا الدَّهرَ إشفاقاً وتحنانا
120. قد أرسَلوا وَرِقاً لكن على عُجُفٍأزكى ثرى حَسَكاً تَطوي وسَعْدانا
121. وما تبيَّنْتُ أنَّ القومَ قد قُتِلواحتى رأيْتُ لهم في السبي نسوانا
122. ظعينةٌ قبلُ لو مَرَّ الظَّلامُ بهايكادُ من رَهبةٍ يخرُ خشيانا
123. يَحُفُّها كلُّ من لو رامَ صارمَهُلم يبقِ في الأرضِ للأمواتِ دفانا
124. واليومَ أمست بوادِ الطفِ حائرةًمذعورةَ القلبِ تُذري الدَّمعَ نيرانا
125. مخطوفةَ اللونِ إلا أنَّ جانِبَهايُبدي الدِّما من وَقِيعِ السوطِ ألوانا
126. أضحت يُركِّبُها شمرٌ ويَزجُرُهازجرٌ ويَجذِبُ منها بالثل أردانا
127. فأيَّ صبرٍ وقبلَ الطَّفِ مُحْسِنُكُمقضى وفاطمُ في الأعتابِ جُثمانا
128. أرْجَبْتَ دَمعي و أَرْمَضْتَ النَّوى جَلَديفهاك نَظْمِي على لُقياكَ شَعبانا
129. بقيةَ اللهِ خُذها عَنكَ باكِيَةًقد أدمَنَت في نَواكَ الُحزْنَ إدمانا
130. العمرُ يَمضِي وفيكَ الروحُ مُقبِلَةٌكهلُ الهوى أكثرُ العُشاقِ رَيْعانا
 تمت بحمدهِ وفضلهِ وحده لا شريك له،وبشفاعة نبيه وآله الميامين عليهم أفضل التحيات و التسليم ما بقي وجه الواحد الكريم
في غرة شعبان الأغر 1428 هجرية
محمد عبد الرضا الحرزي
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2018م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام